ابن الهائم
284
التبيان في تفسير غريب القرآن
13 - سلاما « 1 » لرجل [ 29 ] : أي خالصا له لا يشركه فيه غيره . يقال : سلم الشّيء لفلان إذا خلص له ، ويقرأ سَلَماً وسلما « 2 » وهما مصدران وصف بهما ، أي سلّم إليه فهو سلم وسلم له لا يعترض عليه فيه أحد . وهذا مثل ضربه اللّه - عزّ وجل - لأهل التّوحيد . ومثّل الذي عبد الآلهة بصاحب الشركاء المتشاكسين ثم قال : هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا . 14 - اشْمَأَزَّتْ [ 45 ] : نفرت . والمشمئزّ : النافر [ زه ] أو مالت بلغة نمير « 3 » . 15 - حاقَ بِهِمْ [ 48 ] : أحاط [ زه ] : أو وجب بلغة قريش واليمن « 4 » . 16 - خوّل [ 49 ] : أعطى . 17 - فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [ 56 ] يقال : فرّطت في جنب اللّه وفي ذات اللّه واحد . ويقال : ما فعلت في جنب حاجتي : أي في حاجتي ، قال كثيّر عزّة : أما تتّقين اللّه في جنب عاشق * له كبد حرّى عليك تقطّع « 5 » 18 - السَّاخِرِينَ [ 56 ] : المستهزئين . 19 - مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 63 ] : مفاتيح ، بلغة حمير ، وافقت [ 61 / ب ] لغة الأنباط والفرس والحبشة « 6 » ، واحدها مقليد ومقلاد . ويقال : هو جمع لا واحد له من لفظه . وهي الأقاليد أيضا ، الواحد إقليد . 20 - وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ [ 69 ] : أضاءت .
--> ( 1 ) كذا كتب اللفظ القرآني في الأصل وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير ويعقوب . وقرأ الباقون من العشرة سَلَماً ( المبسوط 322 ) . ( 2 ) قرأ سلما ابن جبير ( البحر 7 / 424 ) . ( 3 ) في غريب القرآن لابن عباس « حمير » ( عن إحدى النسخ الثلاث - أسعد أفندي ) ، و « تميم » ( عن النسختين الأخريين - الظاهرية وعاطف أفندي ) . ( 4 ) غريب ابن عباس 64 . ( 5 ) ديوان كثير 409 برواية : ألا تتقين اللّه في حبّ عاشق . . . تصدّع ( 6 ) « بلغة حمير . . . والحبشة » : لم ترد في النزهة ، وهي في غريب ابن عباس 64 .